
إعداد فريق تسوى التحريري، من المصادر الرسمية المذكورة في آخر الدليل. كيف نكتب أدلتنا
في الأسبوع الأول يرفع الأستاذ على Blackboard ملفاً من أربع صفحات اسمه توصيف المقرر. يحمله أغلب الطلاب. لا يفتحونه حتى ينزل أول اختبار. ثم يكتشفون أن الاختبار النصفي كان في الأسبوع الثامن لا العاشر، وأن مشروعاً بعشرين درجة يستحق بدأ مبكراً. نبني هنا على مقرر تسويق افتراضي من خمسة عشر أسبوعاً، مثال لا مقرر حقيقي.
ماذا أجد في توصيف المقرر وماذا أنقل منه؟
يختلف الشكل من جامعة إلى أخرى ومن أستاذ إلى آخر، لكن أغلب التوصيفات تحوي أهداف المقرر وتوزيع الدرجات والخطة الأسبوعية والمراجع وسياسة الغياب والتسليم المتأخر. افتح ما ينشره أستاذك في Blackboard أو في نظام جامعتك، وإن لم تجده فاطلبه من الأستاذ في أول لقاء. وما ينقل إلى التقويم هو ما يتغير به قرارك أنت، لا كل ما في الورقة.
- اكتب مواعيد كل تقييم
الاختبارات القصيرة والنصفي والنهائي والتسليمات. ضعها في تقويم هاتفك في الأسبوع الأول، وإن لم يظهر الموعد فاكتب «يحدد لاحقاً».
- دوّن وزن كل تقييم
٢٠ للمشروع و٣٠ للنصفي و٤٠ للنهائي و١٠ للواجبات مثلاً. الوزن يقرر أين تصرف الوقت.
- انسخ عناوين الأسابيع
عناوين المواضيع الأسبوعية هي قائمة مراجعتك قبل الاختبار.
- علّم أسابيع الذروة
الأسبوع الذي يجتمع فيه موعدا تسليم أو اختبار من مقررين يُعلَّم بالأحمر من الآن.
- ضع تنبيهاً مبكراً
قبل كل موعد بأسبوع، وقبل كل مشروع كبير بثلاثة أسابيع.
- اكتب أسئلتك للأستاذ
ما غاب أو غمض: صيغة المشروع، المسموح في الاختبار، سياسة التأجيل. اسأل في أول أسبوعين.

كيف أحوّل أوزان الدرجات إلى وقت مذاكرة؟
هنا يتغير شكل الفصل. الدرجة التي يعطيها الأستاذ ليست هدية آخر الفصل، بل نتيجة ساعات تُصرف من الأسبوع الأول.
قدّر الوقت بنسبة الوزن، ثم عدّلها بحسب صعوبة المقرر عندك. مثال توضيحي: عندك أربعة مقررات وتخصص عشرين ساعة أسبوعياً للمذاكرة خارج المحاضرات. إن كان مقرر الإحصاء ثقيلاً عليك وهو بوزن مرتفع فيستحق ست ساعات، ومقرر خفيف بوزن أقل ثلاث ساعات. لا تقسم بالتساوي لأن الدرجات لا تقسم بالتساوي.
| البند في التوصيف | مثال (مقرر تسويق افتراضي) | ما تفعله به |
|---|---|---|
| اختبار قصير ١ | الأسبوع ٤، ١٠٪ | مراجعة أسبوعين قبله بكتلتين قصيرتين |
| مشروع المجموعة | الأسبوع ١٢، ٢٠٪ | قسّمه إلى خمس مهام وابدأ في الأسبوع ٧ |
| الاختبار النصفي | الأسبوع ٨، ٢٥٪ | بدء المراجعة في الأسبوع ٦ |
| الواجبات | أسبوعياً، ١٠٪ | مكانها في الجدول ثابت، ساعة يوم الثلاثاء |
| النهائي | الأسبوع ١٦، ٣٥٪ | مراجعة متباعدة من الأسبوع ١٢ |

لاحظ أن المشروع بوزن عشرين في المئة يطلب بدءاً قبل موعده بخمسة أسابيع. هذا ما لا تراه إلا إذا قرأت التوصيف أولاً. ولمن يريد تقسيم الوقت بين المقررات بدقة أكبر راجع تقسيم وقت المذاكرة بين المواد.
ما أفضل طريقة المذاكرة بحسب الخطة الأسبوعية؟
اجعل عناوين الأسابيع قائمة مراجعتك. بعد كل محاضرة ضع علامة بجانب عنوان الأسبوع إذا فهمته، وعلامة استفهام إذا بقي عندك سؤال. وحين يقترب الاختبار تعرف من القائمة ما يبقى عليك لا بحسب شعورك. يقترح مركز التعلم في جامعة نورث كارولاينا أن تنظم مواد الموضوع الواحد معاً مستعيناً بعناوين الخطة التي يعطيها الأساتذة.1 وحين تراجع، اربط كل عنوان بسؤال تجيب عنه، كما في الاستدعاء النشط والتكرار المتباعد.
وإن أردت أن تحول القائمة إلى جدول كامل لفصلك فانظر قالب خطة المذاكرة. وإن كانت الدراسة تتزاحم مع عمل أو التزام آخر فالمثال في المراجعة للاختبارات مع وظيفة مسائية.
ما الذي لا يقوله التوصيف؟
أربع ورقات لا تكفي. التوصيف خريطة، وليس الطريق نفسه.
التوصيف لا يقول كم تحتاج من الوقت لتفهم موضوعاً، ولا أي المواضيع يركز عليها الأستاذ فعلاً، ولا كيف تسأل. لذلك اجمع إلى التوصيف مصدرين: اختبارات الفصول السابقة إن أتاحها الأستاذ، وما يقوله في المحاضرة عن «هذا مهم». وساعات الأستاذ المكتبية وقت تسأل فيه ما غاب. وإن لم يحدد التوصيف شيئاً مهماً كطريقة تسليم المشروع فاكتب إلى الأستاذ مبكراً بسؤال واحد واضح.
ويشدد مركز كورنيل على أن الجدول الجيد يمتد عبر الوقت ويضم الراحة والأكل والنوم، لا مذاكرة ليلة الاختبار.3 والتقويم الأسبوعي وتقويم الفصل كله هما الأداتان اللتان يوصي بهما المركز لتنظيم الوقت.2
كيف أرتب جدول الاختبارات النهائية من التوصيف؟
الأول أن تقرأه مرة في الأسبوع الأول ثم لا تعود إليه. الحل أن تضع في تقويمك موعداً كل أسبوعين تفتح فيه الخطة وتقارن ما وصلت إليه بما في الجدول. والثاني أن تفترض أن الخطة لا تتغير؛ فالأستاذ قد يعدل موعد اختبار، فتابع إعلانات المقرر. والثالث أن تتجاهل سياسة التسليم المتأخر حتى تحتاج إليها، فاقرأها وأنت هادئ.
والرابع أن تخلط بين توصيف المقرر والخطة الدراسية للبرنامج. الأولى عن مقرر واحد في فصل واحد، والثانية عن مقررات التخصص كلها وترتيبها، وللثانية دليل منفصل هو قراءة خطتك الدراسية.
ولنأخذ أسبوعاً بعينه من مثالنا. الأسبوع السادس من فصل افتراضي في جامعة بالرياض: بدأت مراجعة النصفي، وتسليم الواجب الثالث بعد ثلاثة أيام، وبقي أسبوعان على الاختبار القصير في مقرر آخر. لو لم يكن في تقويمك إلا الواجب لوصلت إلى الأسبوع السابع مرهقاً. ولأنك علّمت الأسبوع بالأحمر منذ بداية الفصل، فقد خففت واجباً مقرراً آخر قبله، وطلبت من زميل في المجموعة أن يبدأ الجزء الأول من المشروع. القرارات الصغيرة هذه تُتخذ في الأسبوع الأول لا السادس، وهي ما يمنع أن تتحول كل مواعيد الفصل إلى مفاجآت.
وإن كانت جامعتك تنشر الخطة الأسبوعية في بوابة الطالب بدل Blackboard فالفكرة واحدة؛ المهم أن تكون الأرقام عندك أنت، في تقويمك، لا في ملف تحتاج أن تبحث عنه ليلة التسليم. اسأل عمادة القبول والتسجيل أو منسق القسم إن لم تعرف أين تُنشر التوصيفات.





